المزي
249
تهذيب الكمال
لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي . قال : أما ابن أبي ليلى فبيني وبين آل ابن أبي ليلى حسن فلست أذكره ، وأما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة ، وأما الكلبي فكنت اختلف إليه فسمعته يقول يوما : مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيت آل محمد فتفلوا في في فحفظت ما كنت نسيت . فقلت : والله لا أروي عنك شيئا ، فتركته . وقال الأصمعي ، عن أبي عوانة : سمعت الكبي يتكلم بشئ من تكلم به كفر . وقال مرة : لو تكلم به ثانية كفر ، فسألته عنه فجحده . وقال عبد الواحد بن غياث ، عن ابن مهدي : جلس إلينا أبو جزء على باب أبي عمرو بن العلاء فقال : أشهد أن الكبي كافر . قال : فحدثت بذلك يزيد بن زريع فقال ( 1 ) : سمعته يقول : أشهد أنه كافر . قال : فماذا زعم ؟ قال : سمعته يقول : كان جبريل يوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال البني صلى الله عليه وسلم لحاجة وجلس علي فأوحى إلى علي . قال يزيد : أنا لم أسمعه يقول هذا ، ولكني رأيته يضرب على صدره ويقول : أنا سبأي أنا سبأي ! ! قال أبو جعفر العقيلي : هم صنف من الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ . وقال واصل بن عبد الأعلى : حدثنا محمد بن فضيل عن
--> ( 1 ) ضبب عليها المؤلف .